السيد حامد النقوي

129

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

خود ابن حجر سيف بن عمر الكوفى صاحب كتاب الفتوحست و او نزد ناقدين رجال و مختبرين احوال خيلى مقدوح و مجروح مىباشد حتى اينكه متهم بزندقه نيز شده پس بروايت چنين ساقط هالك در مثل اين مقام متمسك شدن هرگز كار عاقلى نيست علامه ذهبى در ميزان الاعتدال بترجمه سيف بن عمر گفته قال عباس عن يحيى ضعيف و روى مطين عن يحيى فليس خير منه و قال ابو داود ليس بشيء و قال ابو حاتم متروك و قال ابن حبان اتهم بالزندقة و قال ابن عدى عامة حديثه منكر و نيز در ميزان الاعتدال بترجمهء او مذكورست مكحول البيروتى سمعت جعفر بن ابان سمعت ابن نمير يقول سيف الضبى تميمى كان جميع يقول حدثني رجل من بنى تميم و كان سيف يضع الحديث و قد اتهم بالزندقة و ابن حجر در تهذيب التهذيب گفته سيف بن عمر التميمى البرجمى و يقال السعدى و يقال الضبى و يقال الاسيدى الكوفى صاحب كتاب الردة و الفتوح روى عن عبد اللَّه بن عمر العمرى و أبى الزبير و ابن جريح و ابن اسماعيل بن أبى خالد و بكر بن وائل بن داود بن أبى هند و هشام بن عروة و موسى بن عقبة و يحيى بن سعيد الانصارى و محمد بن اسحاق و محمد بن السائب الكلبى و طلحة بن الاعلم و خلق و عنه النضر بن حماد العتكى و يعقوب بن ابراهيم بن سعد و عبد الرحمن بن محمد المحاربى و محمد بن عيسى الطباع و جبارة بن المغلس و جماعة قال ابن معين ضعيف الحديث و قال مرة فليس خير منه و قال ابو حاتم متروك الحديث يشبه حديثه الواقدى و قال ابو داود ليس بشيء و قال النّسائي و الدارقطنى ضعيف و قال ابن عدى بعض احاديثه مشهورة و عامتها منكرة لم يتابع عليها و قال ابن حبان يروى الموضوعات عن الاثبات قالوا انّه كان يضع الحديث قلت بقية كلام ابن حبان اتهم بالزندقة و قال البرقانى عن الدارقطنى متروك و قال الحاكم اتهم بالزندقة و هو فى الرواية ساقط به خط الذهبى مات سيف زمن رشيد دوم آنكه درين مقام ابن حجر در ذكر سند سيف اجمال كرده و حال آن معلوم نيست كه مشتمل بر كدام رواتست و ايا ايشان از جملهء معاريف و ثقات هستند يا مجاهيل و سقايا و غالب آنست كه مجاهيل باشند چه علامهء ذهبى در حق سيف افاده نموده كه او بكثرت از مجهولين روايت مىنمايد چنانچه در ميزان گفته سيف بن عمر الضبى الاسيدى و يقال التميمى البرجمى و يقال السعدى الكوفى مصنف الفتوح و الردة و غير ذلك هو كالواقدى يروى عن هشام بن عروة و عبيد اللَّه بن عمر و جابر الجعفى و خلق كثير من المجهولين و مؤيد اين مطلبست آنكه ابن حجر در اصابه در ترجمه عبيد بن صخر بن نودان انصارى